غمض عنيه بقوة .. وبيكلم نفسه: ااااه منك اااه يا مصيبة حياتي.. مش ناوية تعقلي ابدا وهتجننيني معاكي… انا مش عارف هقدر اتحمل لامتي عمايلك فيا ودلعك ده…. وبيحاول يتماسك.. واخد نفسه…
خذيفة بتوتر :طيب روحي انتي وانا جاي وراكي…
جوري بعفوية ونسيت توترها من نظراتة ليه.. اللي كانت زي اشاره ليها تكمل.. وانه جواه حاجة ليها.. مسكت ايده زي ما كانت بتعمل وهي صغيرة..
چوري: تؤ تؤ انت هتيجي دلوقتي معايه.. انا مش هسيبك وضحكت بنعومة… وشدته معاها..
حذيفة غصب عنه بيضعف قدامها.. ومش بيعرف بيحصله ايه.. وبابتسامه استسلام ليها مشي معاها وايدها فايده… يلا يا مصيبة حياتي…اتفضلي ..
حذيفة وجوري واقفين فالمطبخ بيحضروا الفطار..
وحذيفة بيحاول علي اد ما يقدر يبعد عنها.. وعن اي محاوله منها للقرب منه بيبعد.. مش عارف لو ضعف هيحصل ايه….
وكان خلاص مش قادر .. يتحمل بقي هيتجنن من كتر الفتكير فيها.. ومن عمايلاها معاه.. بتتحرك قدامه و بتتعمد تلمسه وتقربله مش فاهم هي بتحبه ولا لا؟؟؟…. وليه بتعمل معاه كدا؟؟؟.. وعاوزة منه ايه؟؟؟.. وحقيقي صح اللي فهمه منها ولا فهم غلط؟؟؟…
ورغم التماسك اللي بيظهره ليها.. بس جوري رافضه تستلم لعنده معاها.. واصراره علي انه يبعد عنها..
چوري بينها وبين نفسها: طيب انا اعمل فيك ايه؟؟.. هتحس بيه ازاااااي؟؟ اعمل ايه تاني؟؟ ما لبس ولبست.. ودلع وادلعت.. واغراء عملت ومش نافع… معاك حاجة….اصوت يعني اوقول بحبك….يارب ..يارب تقيل اوي …اوي….اوففففف..
وانت هتفضل مش حاسس بيه..لحد امتي اعمل عشانك ايه قولي اعملك ايه يا تاعب قلبي انت وسكت بتعب…..
ولفت تشوفه لقته سرحان ومشغول بيقط/ع الطماطم ..
وجاتها فكره.. وبتوتر عدت من جنبه.. وسحبت كرسي ومشيت بيه.. وهو انتبه ليها بس ما لفش يبص عليها… افتكر انها هتغير مكانه مش اكتر … بس استغرب اما لقاها راحت بيه عند المطبخ العالي وسندته… وشافها هتطلع عليه.
وافتكر انها رجلها كانت وجعاها.. قرب وراها….بخفة وهو خايف لا تقع وبصوت مفاجئ . حاسبي يا مجنونة انتي رجلك وجعاكي هتقعي كدا ….
وـ,,ــــفاللحظة دي كانت چوري اتخضت من صوته المفاجئ ليها… مجاش فبالها انه هينتبه…ليها بسرعه كدا.. بس من خضتها الكرسي اتحرك.. و كانت هتوقع.. بس حذيفة لحقها ووقعت فح.
ضنه.. ح. ضنته جامد وعيطتت.. ومسكت فيه جامد.. كأنها خايفه يروح منها……بكائها كان من حزنها ويأسها من انه يحس بيها صعبان عليها كل اللي هي فيه….
حذيفة اتجنن اكتر من حالتها دي وعياطها بالشكل دا..
مش عارف مالها.. حصلها ايه.. واخدها فح. ضنه عشان تهدي وتطمن في ح. ضنه.. خرجها من ح. ضنه بهدوء.. وهو بيبصلها تاه فعنيها وفملامحها وخلاص كانت مقاومتة انتهت اكن قدرته علي التماسك انتهت…وضعف قدامها والكلام راح منه… وبدون وعي
مال علي شفايفها وباسها… باسها ,ـب,ـوس,ـه مش عاديه.. كأنه بيخرج فيها كل حبه وشوقه ليها طول السنين اللي اتحرم فيها منها.. وهي كانت مستسلمه ليه… لان شوقها ليه زيه..بالظبط ويمكن اكتر…….
بس فجأة فاق و بعد عنها.. وخرج بسرعه من المطبخ..
وكان هيتجنن من نفسه واللي عمله… قاعد بيكلم نفسه…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.