جويرية حقي انا ٤

نُشر منذ 11 شهر
حفظ
غلاف المقال

الظابط:.. لو سمحت يا مدام.. انتي رايحه فين..
إيمان:.. بتوتر… انا رايحه المستشفي.. هودي ابني.. اااا..اااااصله اااااصله تعبان..
الظابط:.. بشك.. يعني حضرتك مش رايحة شارع….. !!!؟
إيمان:.. اتوترت اكتر.. وارتبكت في الكلام.. بس بتحاول تتماسك عشان م\اتنكشفش.. لانه لو اتكشفت هتبقي ضاااعت..

ايمان بعصبيه.: انا قولتلك انا رايحة المستشفي اودي ابني.. عشان تعبان.. وحضرتك بتعطلني كدا.. بأسئلتك. دي …من فضلك خالينا نمشي..الظابط:.. اتنرفز من طريقة كلامها معاه… بعطلك اللي هو انا.

.!!؟ ماشي يا مدام… طيب ممكن بقي تفتحي الشنطه.. اللي ح. ضناها … و ماسكه فيها جامد اوي كدا… علشان نفتشها.. وعلشان مانعطلش جنابك…سيادتك..

إيمان برعب وتوتر.:.. مش مسموحلك تفتشها.. انا قولتلك دي شنطة ابني.. وفيها حاجته.. حضرتك مش مصدق ليه.. وانا مش متهمه عشان تفتشني.. انا محاميه.. وعارفه القانون كويس..
طبعا بتحاول بكل الطرق انه ما يفتش الشنطة.. لانه لو فتحها كده هتبقي كارثة

الظابط:.. قلقه.. ناحية إيمان زاد.. خاصة بعد.. الحاحها انه مايفتش الشنطة.. وتمسكها الشديد.. بالشنطة.. واستغلالها مهنتها فانها تهرب من انه يفتشها..
هي الشنطة دي فيها ايه.. علشان خايفة اوي كدا.. يا سياده المحاميه..
إيمان : قولتلك.. حاجة ابني..الله
وكانت بدأت أعصابها وصوتها علي : انا عايزة امشي..

بس الظابط.. كان صبره نفذ منها.. وفتح باب العربية ..و خطف .. منها الشنطة.. واخدها .. ومشي بعيد عنها.. عشان يفتشها.. وايمان.. كانت مش مستوعبه اللي حصل..
الشنطة.. الشنطة.. اتاخدت مني.. يا لهوي.. انا كدا ضعت..
وجريت ورا الظابط.. وبتحاول بكل الطرق تنقذ نفسها.. من المصير المجهول اللي هتوصله بسبب محاولة انتقامها..

إيمان:.. ااااننا انا اسفه. اسفه ….بجد حضرتك.. اسفة. بس…بس ارجوك.. ممكن تديني الشنطة.. ارجوك.. وبتحاول تتوسل.. للظابط.. عشان ما يفتش الشنطة…..
بس كان الوقت خلاص… نفذ منها.. لانه بالحاحها دا.. شككت الظابط فيها.. واكدته انها وراها مصيبة.. زي ما شاكك فيها… وهتبان لما يفتش الشنطة…

الظابط:.. حضرتي ايه بقي.. تؤ تؤ.. دا واضح انك وراكي قصة.. وحكاية.. يا سياده المحاميه..ورفع الشنطة.. علي بوكس..وبسخرية واستفزاز… تعالي يا شنطه.. تعالي نفتحك.. اما انشوف فيكي ايه….

والمحامية المغوارة مخبية ايه…!!؟وبصي علي ايمان… متكونش الشنطة دي فيها فيل!!؟؟.. هههههههه… وفتح الشنطة.. وخرج حاجة ادم.. لعبه.. ولبسه.. وايمان.. هتمو,ت من الرعب.. وكانت المفاجأة ليه…

الظابط : ايه دا.. تؤ تؤ .. دا اللي فيها مش فيل.. دا حشيش… وهيروين… هههههههه….ولف لإيمان.. اللي كانت انهارت.. وهتمو,ت من الرعب.. بس بتحاول تعمل اي حاجة…

وشاورلها بالمخدرـ,,ــــات.. ايه دا بقي يا سيادة المحامية.. وبزعيق..ما تردي اتخرستي ليه.. ايه دا.. ولا دي الرضعة بتاعة ابنك.. ردي يا بتاعة القانون…ابنك بيشرب حشيش وهيروين..!!؟

إيمان:.. بزعيق.. الحاجة..اااا الحاجة دي مش بتاعتي..ااانا ما اعرفش عنهم حاجة..الظابط ب\ وصوت عالي:.. انتي هتستعبطي عليا يا روح امك. ردي عدل..لا اعدلك بطريقتي..إيمان بتوتر ودموع:.

. مش حاجتي.. مش حاجتي.. انت اخدت الشنطة مني.. ومكنش فيها غير حاجة ابني.. اكيد.. اه .اه اكيد.. انت اللي حطتلي المخدرـ,,ــــات دي.. عشان اتضايقت اني رديت عليك.. وعرفت اني ..محاميه كمان..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان