# عاجل الآن مقطع متداول ومخـ,ـيف في جبال مكة المكرمة اثناء تساقط الامطار لظهور شيئ غريب وكبير يقف على جبال مكة شاهد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

البَحثِ عن شَخصٍ فَقيرٍ من أهلِ الزَّكاةِ، يَقبَلُ مِنه زَكاةَ مالِه، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها؛ وفي رِوايةٍ أُخرى في الصَّحيحَينِ: «حتَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ» أي: حتى يَشغَلَ صاحِبَ المالِ «مَن يَقبَلُ صَدَقتَهُ»؛ لِغِنَى النَّاسِ جَميعًا، «وحتَّى يَعرِضَهُ، فيَقُولَ المَعروضُ عَليهِ: لا

أرَبَ لِي»، أي: لا حاجَةَ لي في هذه الصَّدَقةِ؛ لأنَّه صارَ غَنيًّا ومَعه مالٌ، وقيلَ: يَصيرُ النَّاسُ راغِبينَ في الآخِرةِ، تارِكينَ الدُّنيا، ويَقنَعُونَ بِقُوتِ يَومٍ، ولا يَدَّخِرونَ المالَ.وكذلك أخبَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لن تَقومَ السَّاعةُ حتَّى تَصيرَ وتَرجِعَ جَزيرةُ العربِ مُروجًا، والمَرجُ هو الأرضُ الواسعةُ ذاتُ نَباتٍ كَثيرٍ يَمرَحُ فيه الدَّوابُّ، وَتَكثُرَ بها المياه العَذبةُ الصَّالحةُ للشُّربِ والرِّي.

وحاصِلُهُ: أنَّ المُرادَ بِذلكَ إقبالُ العَربِ عَلى استِثمارِ أراضيها، وإحيائها، بإجراءِ الأنهارِ، وغَرسِ الأشجارِ، وزَرعِ الحُبوبِ، وتَركِهِم الارتِحالَ والتَّنقُّلَ من مكانٍ إلى مكانٍ طلبًا لِلكَلأِ، عَلى ما كانت تَجري به عادتُهم مُعتادًا.
وفي الحديثِ: عَلامةٌ من عَلاماتِ نُبُوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي هذا السياق، تصدرت منصات البحث تصريحات سابقة وفقهية هامة للشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقاً،

والذي وضع هذا الحدث في سياقه الديني الصحيح مفصلاً النقاط التالية:1. بداية علامات الساعةأوضح الشيخ الأطرش أن علامات الساعة الصغرى بدأت بالفعل منذ بعثة النبي ﷺ ووفاته، حيث قال ﷺ: «بُعِثتُ أنا والسَّاعةَ كَهاتَينِ». ومن العلامات

التي ظهرت وتتكرر: كثرة موت العلماء، وانتشار “الهرج” وهو القتل، والانفلات الأخلاقي، وتطاول الحفاة العراة في البنيان.2. التفرقة البيانية بين “المطر” و”الماء”وفقاً للمنظور القرآني والفقهي، أشار الشيخ إلى لفتة بلاغية هامة؛ وهي أن لفظ “المطر”

في القرآن الكريم ارتبط في كثير من المواضع بالعذاب والعقاب (مثل: وأمطرنا عليهم مطراً فساء مطر المنذرين). أما النفع والخير والرزق فيُعبر عنه بـ “الماء النازل من السماء” أو “الغيث”، وهو ما شهدته مكة لإحياء الأرض الميتة وإخراج الزرع والمروج

كرحمة من الله ونعمة.3. هل خضار مكة هو العلامة الوشيكة؟يرى جمهور العلماء أن الظاهرة الحالية في مكة هي “تذكير” بالحديث النبوي، لكن الإعجاز الكامل المذكور في الحديث يتحدث عن تحول دائم ومستدام ومستقر للمناخ في شبه الجزيرة

العربية لتصبح أرضاً خصبة تجري فيها الأنهار طوال العام، وليس مجرد غطاء نباتي مؤقت يزول بزوال الموسم المطري. وبالتالي، لا تزال هناك علامات صغرى ممتدة، ولم يتبقَ من العلامات الحتمية الفاصلة إلا العلامات الكبرى (مثل خروج الدجال،

طلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام).خلاصة وتوجيهتؤكد هذه الأحداث ضرورة وعي المجتمعات وعدم انسياقها وراء الحسابات الوهمية التي تبث أخباراً مـ,ـرعبة ومفبركة عن المشاعر المقدسة. إن تحول جبال مكة إلى اللون

الأخضر هو آية من آيات الله تذكر بنعمته وصدق نبوة الرسول ﷺ، وتستوجب الشكر والتأمل، بعيداً عن الخرافات وإشاعات الكائنات الفضائية أو الأجسام الغريبة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
245مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان